أشار شيخ عقل طائفة الموّحدين الدروز نعيم حسن إلى أن "المختارة عرين تاريخنا، وتاريخ المعروفيين هو تاريخ لبنان الاصيل، وهو تاريخ الرجال الكبار الذين علت قاماتهم فوق كل فئوية وسمت هممهم الى العيش الواحد والقيم الانسانية".
وبعد زيارته على رأس وفد كبير من مشايخ الطائفة "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط في قصر المختارة، أعرب عن أسفه "لسماعنا خطابات التشنج ونرفض ان تحاصر المختارة ونقول لاصحاب تلك الخطابات عودوا الى رشدكم لأن لبنان لا يقوم الا على الثوابت، ثوابت الوحدة والمشاركة والمصالحة والائتلاف، ومع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بالمحبة والشراكة، عودوا الى السياسة بمعناها النبيل، اي بذل الجهود لخدمة الشعب وقضاياه".
ودعا إلى "المشاركة الكثيفة في هذا الاستحقاق، لاننا نرى ان هذه المسألة لا تتعلق فقط بانتخاب ممثلي الامة، بل متعلقة بالتمسك بالميثاقية وائتلاف الارادات الطيبة نحو مستقبل وغد نأمل ان يكون خيرا للبنان".























































